الحوكمة تصون أساس القرار.
الثقة لا تُستبدل؛ بل تُدعَّم ببنية محكمة.
—الثقة تستحق إطارًا راسخًا.
الثقة لا تُستبدل؛ بل تُدعَّم ببنية محكمة.
—موضوع الحماية ذو قيمة شخصية قصوى.
—العناية الواجبة المؤسسية تراجع الإطار؛ والحوكمة الطبية تراجع الجوهر السريري.
—لا يبدأ التقييم الفردي إلا بتكليف طبي مباشر جديد ومسؤولية طبية مستقلة.
—تبقى المراجعة والتنفيذ منفصلين.
—تبقى المعرفة الإجرائية والتقدير الطبي الفردي ضمن تكليفين ومساري بيانات ومسؤوليتين منفصلة.
فهم نموذج المرحلتينالفصل 1 / 5: الحوكمة تصون أساس القرار.